أحمد بن محمد الخفاجي

70

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

والنجمُ يهْوي للغرو . . . بِ كأنه كفُّ المُشيرِ فهبطْتِ رَبْع الشامِ دا . . . رَ اللَّهْو بل مغْنى السُّرورِ ونزلْتِ بالوادي المقدَّ . . . سِ شاطئاً غيرِ الشطيرِ وخطَرْتِ من بطْحاءِ وا . . . دي النَّيِربَيْنِ على الصخورِ ووقَفْتِ في تلك الرُّبى . . . ما بين روضٍ أو غديرِ وقرأْتِ سُكَّانِ القصو . . . ر بها السلامَ بلا قُصورِ لا سِيمَّا شيخِ العلو . . . م مفيدِ أربْابِ الصُّدورِ شمسِ الهدايةَ والدِّرا . . . ية شيخِ جامِعها الكبيرِ كشَّافِ أسرار البلا . . . غةِ عُمْدةِ الفتْحِ القديرِ مُعلىِ منارَ الشّرعِ مُغْ . . . نى المُعتَفِى كنزِ الفقيرِ ورئيسِها قاضي جما . . . عتِها المُحكَّمِ في الأمورِ الفاضلِ اللَّسِن المفُوّ . . . هِ والمُنزَّهِ عن نظيرِ أعْنِي به القاضي مُحبَّ . . . الدِّين ذا الرأيِ المنيرِ مَوْلَى أراعَ يَرَاعُه . . . قلبَ الطُّروسِ مع السُّطورِ ببديع وشْيٍ مُخجِلٍ . . . وشْيَ البديعِ أو الحَرِيرِي وأبى الضِّياَ حسنِ حلي . . . فِ الفضلِ والأدبِ الغزيرِ عجَباً له فاق الأوا . . . ئلَ وهو في الزّمنِ الأخيرِ أدبٌ يروقُك مثلُ زه . . . رِ الروضِ غِبَّ حَياً مطيرِ